أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم على أن قضية فلسطين هي المبتدأ والخبر في رحلة الصراع مع العدو الصهيوني وعلى أساسها تتوسع الدائرة وتطول وليس من الصدف أن يتوسع العدوان والإجرام اغتيالًا وعدوانًا وإرهابًا من سوريا إلى بحر اليمن إلى بيروت وضاحيتها وإلی کرمان وشهدائها وصولاً إلى العراق وقلب بغداد.
كلام هاشم جاء خلال مشاركة الوفد النيابي اللبناني والمؤلف من النائبين قاسم هاشم وحسن فضل الله خلال اجتماع لجنة فلسطين للجمعية البرلمانية الآسيوية المنعقدة في طهران .
وقال: "لقد أصبح واضحاً أن ما رفع من وتيرة الهمجية والعدوان هو الدعم الذي يحظى به الكيان الصهيوني أميركيًّا وأوروبيًّا".
وأضاف: "امتدت الحرب من غزة إلى المنطقة ولم توفر وطني لبنان حيث لم يكتف العدو الإسرائيلي باحتلاله لأرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر وغيرها من أجزاء فتمادی باستهدافه المدنيين والأماكن السكنية وصولاً إلى العاصمة وضاحيتها واغتياله قادة من المقاومة الفلسطينية فكل ما يرتكبه العدو الإسرائيلي بكل أشكاله وألوانه يمثل الإرهاب الدولي المنظم".
وتابع: "الضغط لوفق هذه الهمجية لن يكون بالتمني والبيان فلا بد من خطوات أساسية، بل من خلال قطع العلاقات بكل أشكالها مع الكيان الصهيوني وإلغاء الاتفاقيات وعلى الأقل تجميدها إذا لم يكن متاحاً إلغاؤها، والضغط بكل الإمكانيات المتاحة لوقف إطلاق النار ووقف حرب الإبادة وإلزام الكيان لعدم تكرارها.
وأكد على حق الشعب الفلسطيني في نضاله ومقاومته المشروعة بكل الوسائل المتاحة للدفاع عن حقه من أجل تحقيق الحلم بالعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ورأى أن "المطلوب تفعيل العلاقات على كل المستويات البرلمانية والسياسية والاقتصادية والتضامن لتحقيق الغاية المرجوة ولتقرن القول بالفعل لنستطيع أن نكون الرقم الصعب إذا أردنا ذلك".

