رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أنّ "الطرح الأمريكي بالدعوة إلى عدم توسعة الحرب، إنما المقصود منه الاستفراد بغزة، وإعطاء الإسرائيلي المدى والغطاء والإمكانات للمضي في معركة غزة لتدميرها بالكامل وإبادة الشعب الفلسطيني، وعلى الجميع أن يقف متفرّجًا، وإذا تدخل مؤازرًا لغزة، فإن هذا الأمر يُعتبر في الحسابات الأمريكية مرفوض وتوسُّع للحرب".
وتساءل فياض: "أليس ما قام به الأمريكيون والبريطانيون من استهداف لعشرات الأهداف في اليمن هو توسيعٌ للحرب، علمًا أن هذا الاعتداء جاء ردًّا على مطلب يمني بفكّ الحصار عن غزة وإدخال الأدوية والمساعدات والمطالبة بإيقاف العدوان عليها".
واعتبر فياض أننا "أمام سقوط كبير للغرب، وأمام أخطر معالم تنهياره وانحطاطه الأخلاقي المعاصر، فلقد قضى هذا الغرب بقيادة أمريكا على كل معنى وقيمة للقانون الدولي والمؤسسات الدولية، وباتت السياسة الدولية محكومة بازدواجية المعايير على نحو غير منطقي وغير عقلاني ودون أي أرضية مشتركة تقف عليها الأمم والشعوب".
وقال: "لقد أعطى الغرب لإسرائيل حق الدفاع عن النفس بأن تقتل وتجرح عشرات الآلاف من المدنيين العزَّل، والذين معظمهم من الأطفال والنساء، ولكنه لم يعطِ بالمقابل الفلسطيني الحق في الحياة، أو الحق في مقاومة القتل ومقاومة الموت".
وأضاف أنّنا "نشهد واحدة من أغرب لحظات التاريخ الإنساني المعاصر".
وأشار إلى أن ما يحصل سيولِّد جيلًا غاضبًا ثائرًا منتفضًا ولا حدود لغضبه، فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا، في مواجهة ما يشهده من غطاء غربي للتوحش الإسرائيلي".

