رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن "المأزق الصهيوأمريكي في غزة يشتدّ مع الوقت، مع امتداداته الإقليمية والعالمية والمراوحة في القتال من دون تحقيق إنجاز فعلي، بل خسائر فادحة تلحق بالجيش الصهيوني".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها، في مقام السيدة خولة في مدينة بعلبك، قال الشيخ يزبك إن "العجز الأمريكي دفع الولايات المتحدة لقرار وضع حركة أنصار الله على لائحة الإرهاب، وهذا القرار لن يغيّر من دعم الحركة لمظلومي غزة".
واستهجن الشيخ يزبك أن "ترى أمريكا مواقف الأبطال بإسناد أصحاب الحق المظلومين إرهابًا، بينما إبادة شعب في غزة لا يعد إرهابًا، مشددًا على أن "هذه أمريكا وكيانها الصهيوني هما أم الإرهاب الدولي".
وتابع، "في ضوء ما يجري في الجبهة الشمالية من حرب شديدة البأس، فقد حقق المجاهدون إنجازات متراكمة وخلقوا واقعًا أمنيًّا مستحيلًا لمستوطني الشمال، فكانت حركة المبعوثين الذين توافدوا إلى لبنان من جنسيات مختلفة، وهمهم الوحيد إيقاف الجبهة الشمالية وفصلها عن غزة، فكان الجواب الحاسم أن هذا مرتبط بوقف إطلاق النار في القطاع".
وأضاف، "أما التلويح بالضغط والتهديد بالحرب فكان جواب المقاومة بالميدان، والآتي أعظم"، قائلًا: "إذا ارتكب العدو أي حماقة فسيرى ما ليس بالحسبان".
وأردف، "زيادة الضربات على القواعد الأمريكية في العراق وسورية والتصعيد داخل الكيان الصهيوني مأزق لا خلاص منه إلا بإيقاف الحرب، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وقيام دولته على أرض فلسطين".
وختم سماحته: "ليفهم الكيان ومن وراءه بأنه قد ولّى الزمن الذي لا رد ولا انتقام فيه، وجاء زمن الرد لدماء الشهداء والقادة".

