أشار الرئيس السابق لغرفة الملاحة الدولية "إيلي زخور"، إلى أنّ أسعار الشحن البحري تضاعفت أربع مرات إلى مرفأ بيروت وذلك بسبب بُعد المسافة التي باتت تستهلكها الرحلة من ٢٤ ساعة عبر عبورها قناة السويس، إلى أكثر من أسبوع أو أسبوعين، واستهلاك المزيد من المحروقات التي تضاف على المستوردين والمصدرين، ثم تحميلها للمستهلكين.
ولفت زخور في حديث للـ "المركزية" إلى أنّ "أجواء الحرب المخيمة على البحر الأحمر، دفعت أسواق التأمين العالمية إلى اعتبار البحر الأحمر منطقة شديدة الخطورة".
وبالتالي فرضت على السفن المبحرة في هذه المنطقة، إبلاغ شركات التأمين بالمسار البحري الذي تتبعه، وأن تدفع أقساط تأمين إضافية ضد مخاطر الحرب والتي تكون عادة لفترة 7 أيام، بحسب زخور.

