أكد وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، "رغبة البلاد العربية بإنهاء الصراع من خلال إيجاد سلام عادل وشامل ومستدام قائم على حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت لعام ٢٠٠٢، كي يفوز مشروع السلام في منطقتنا".
وخلال محاضرة له في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، شرح بوحبيب "موقف لبنان المؤيد لإعادة الهدوء والأمن إلى الجنوب من خلال انسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها لا سيما مزارع شبعا، ووقف الخروقات".
وأشار إلى أنّ "رئيس مجلس الوزراء طلب خلال مؤتمر النازحين في جنيف من المفوضية العليا للاجئين البدء ببرامج تجريبية لاعادة السوريين بصورة آمنة الى قراهم، لأن بقاءهم دون حلول في لبنان يهدد أمن وأستقرار المنطقة".
و على هامش لقاءاته، اجتمع بوحبيب، بنظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث توافقا على "أهمية احترام حقوق الإنسان في كافة الصراعات وعدم ازدواجية المعايير".
كما تباحثا "في "الاستفزازات التي يتعرض لها لبنان، ومحاولة استدراجه لدخول الحرب"، مؤكدين "أهمية الوحدة الفلسطينية للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة".
إلى ذلك، اجتمع بوحبيب مع وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف الوزير، الذي أبلغه "دعم بلاده ووقوفها إلى جانب لبنان والقضية الفلسطينية، من موقعها كممثل للصوت العربي في مجلس الأمن الدولي، بما يعيد الحقوق إلى أصحابها".

