شدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية لتسيير شؤون الدولة.
ونقلت صحيفة "الأخبار" عن جنبلاط قوله: "منذ عامين نراوح مكاننا وننتظر اتفاق المسيحيين. بالنسبة ليّ، لا موقف شخصيًّا لي من أحد. أسير بأيّ كان لملء المنصب، ولا مشكلة لي بالسير في انتخاب سليمان فرنجية أو غيره. أعلم أن هذا قد لا يكون موقف بعض أعضاء اللقاء الديمقراطي. لكنّه موقفي".
واعتبر أنه "لا يُعقل أن نستمر هكذا بعدما أصبح كل شيء بالإنابة. وحسناً فعلنا بالتمديد لقائد الجيش، رغم أنه ليس قادراً بعد على السفر لعدم وجود رئيس للأركان، لأن العقبة عند وزير الدفاع. وقد بلغني أنه كانت هناك أجواء إيجابية في اليومين الماضيين في هذا الشأن".
أما في ما يتعلق بالخلاف المستجدّ مع تيار المستقبل حول ملف المُدَّعى عليها أمل شعبان، بعدما أعفاها وزير التربية عباس الحلبي من مهامها، أسف جنبلاط لكون "موقف تيار المستقبل موقفاً من الماضي. ما فعله الوزير طبيعي طالما أن هناك تحقيقاً في ملف فساد بملايين الدولارات. لكنّ المشكلة أن شعبان قريبة السفير فوق العادة لسعد الحريري في موسكو"، نافياً وجود أيّ اتصال مع الحريري منذ الانتخابات النيابية الأخيرة".

