لفت النائب قاسم هاشم إلى أنّ "موضوع الحرب أوصل كل القوى السياسية إلى قناعة أنه لا بد من إعادة انتظام عمل كل المؤسسات الدستورية وتأخذ دورها الطبيعي لمقاربة الملفات".
وقال في حديث تلفزوني: "أيًا تكن هذه المبادرات -حجمها ومستواها، بالنهاية المسؤولية مسؤوليتنا واللبنانيون هم من سينتخبون الرئيس".
وأضاف: "ما حصل بعد 7 تشرين أعاد إحياء قضية الشعب الفلسطيني.. نحن لا شك معنيون بمسار الصراع مع العدو الإسرائيلي ".
وتابع هاشم: "الرئيس بري قال لنتفق على المواصفات ولم يكن هناك أي اسم أو تمسك بأي اسم على الإطلاق.. اللجنة الخماسية تتمحور حول مفاهيم معينة وليس أسماء"، معتتبرًا أنّ "الثابت على خياراته ومواقفه السياسية والصادق في هويته وانتمائه السياسي يقارب المواضيع بصدقية ووضوح وبمكاشفة مما يسهل التعاطي معه".
وأشار إلى أنّ"البعض يرى القرارات الدولية من زاوية ما يخدم الرؤية الثانية وليس المصلحة الوطنية".

