أفادت وسائل إعلام صهيونية بأن "الجيش "الإسرائيلي" قرر تقليص عدد الجنود المقاتلين المتمركزين في المستوطنات المتاخمة للحدود اللبنانية وتقليص القوات العسكرية التي تتمركز هناك، مقررا "الإبقاء على القوات الاحتياطية المحلية التي من المفترض أن تتعامل مع أي حدث تسلل".
وأكد جيش العدو أن، "جنود الاحتياط في القوات المحلية للمستوطنات يعانون من صعوبات عقلية، حيث أنهم بعيدون عن عائلاتهم المشتتة ودائمًا في حالة استنفار ويواجهون خطر صواريخ حزب الله الموجهة طوال الوقت".

