أكّد رئيس نقابة العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون, أنه "تم تسليم الغاز للأسواق والمحال التجارية بشكل اعتيادي اليوم, إلا أن الكميات ليست كبيرة".
وقال زينون: "هناك اجتماع سيعقد اليوم عند الساعة الثالثة ظهراً, بين كافة نقابات قطاع النفط وتجمّع الشركات, وعلى أساس هذا الاجتماع يتّخذ القرار, إما الاستمرار بالإضراب أو التراجع عنه"،وفق ما ذكر لـ"ليبانون ديبايت".
ولفت إلى أنه "في حال تمّ الاستمرار بالإضراب, سيصبح هناك أزمة غاز بالتأكيد , لأن كافة الأمور ستتعطّل مع توقيف التسليم والاستيراد, فمن أين نأتي بالمادة ليتم توزيعها؟".
واعتبر أن "الأمر خطير جداً, وعلى الدولة أن تأخذ قرارها بأسرع وقت, وأن تفتح باب الحوار, فهذا قطاع حيوي ولا يمكن القضاء عليه, لا سيّما أننا اليوم في فصل الشتاء".
وشدّد على أن "قرار فرض ضريبة استثنائية تبلغ 10 في المئة على مجمل أرباح الشركات المستوردة, اتخذ بوقت خاطئ, في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية الصعبة التي يمر بها البلد, والحرب الدائرة في الجنوب"، مؤكداً أن "هذا القرار أتخذ بطريقة عشوائية, وليس عن دارسة, وكان من الأجدى بالدولة أن تجتمع مع هذا القطاع, على اعتبار أنه أساس لكافة القطاعات في البلد, الذي سيتعرّض إلى شلل تام مع توقّف هذا القطاع".
وختم زينون, بالقول إن "موقف تجمّع الشركات الاستمرار في الإضراب يعني شيئاً وحيداً أن لا غاز بعد اليوم, وبالتالي العين على اجتماع بعد الظهر ليتبيّن الخيط الأبيض من الأسود".

