أشار وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري، إلى أنه "على بعد خمسة أيام من اليوم، تتم الحرب على غزة شهرها الرابع، وإسرائيل لم ترمم في أربعة أشهر صورتها التي انكسرت في يوم".
وخلال احتفال تكريمي لإعلاميين بعنوان "إعلاميون على طريق القدس"، قال مكاري: "كل الدم المسال في غزة لم يرو جفاف هيبة إسرائيل، وغزة المغمس ترابها بدماء الشهداء، سماؤها مضاءة بوجوه الأبرياء الذين ارتقوا إلى ربهم، ومعظمهم في ريعان الشباب".
وأضاف: "أربعة أشهر وغزة على صلابتها، أربعة أشهر وغزة على مقاومتها، أربعة أشهر وغزة تقاوم حبًا بالأرض، أربعة أشهر وغزة ممنوعة من الحياة".
وتابع: "ملف الأسرى مقفل، ملف إدخال الأدوية مثقل بالشروط، علمًا أن آلة القتل الهمجية تتوغل يوميًا في عمق الدم الفلسطيني، وتتولى ألا يكون هناك جرحى في غزة، إذ تعتمد سياسة حرق البيوت بقاطنيها".
وأردف، "عليه، تسوى المنازل رماد، ومثلها الأجساد، ولا من يسمع أنين الأطفال والنساء سوى عدسات الإعلام الصغيرة التي توثق جرائم إسرائيل الكبيرة".
ولفت مكاري إلى أن "ثمة رأي عام عالمي يكبر كل يوم، وقد بات عبئا على حكوماته الصامتة، والإعلام المقاوم هو الخميرة التي بفضلها يكبر هذا الرأي العام".
وختم: "الإعلام المقاوم في زمن الحرب سلاحه الحقيقة وذخيرته الحق. وانطلاقًا من هاتين الثابتتين، سنتلو يوميًا فعل الإيمان بمقاومتنا، وسنقاوم بعدستنا وأقلامنا وحقيقتنا".

