أكّد النائب حسين الحاج حسن أنه "ليس لنا أي مصلحة في أهداف العدو الرامية إلى ترهيب الفلسطينيين للوصول إلى تهجيرهم من الضفة والقطاع، فنحن نعمل على إسقاط هذه الأهداف، ومن هنا كان تدخلنا ومساندتنا للأخوة الفلسطينيين، أما بالنسبة للعيش الواحد والمشترك فهو مهدّد بوجود المستعمر ووجود الكيان الصهيوني، ولو نجح التكفيريون في سوريا، لكان تهدد الوجود المسيحي، من هنا كان تدخلنا في سوريا وعملنا على إسقاط داعش ومن ورائهم، ومن مصلحتنا الوطنية ضرورة إسقاط الأهداف الإسرائيلية من هذه الرؤيا قمنا بعمليات المقاومة".
وخلال لقاءٍ سياسيٍ في منزل كاهن رعية القاع الأب اليان نصرالله:، أشار إلى أننا "معنيون في دعم الشعب الفلسطيني، ونساهم بانتصار المقاومة في غزة مؤكدين معادلة الجيش والشعب والمقاومة وهي ثابتة ومنتجة وتحصن البلد وتقويه وتعززه، ونحن متمسكون بها".
وعن رئاسة الجمهورية، شدّد على أن "حزب الله كان يريد انتخاب رئيس للجمهورية منذ لحظة بدء الشغور، ولكن الذي أوصلنا لعدم انتخاب رئيس للجمهورية الانقسام السياسي بالبلد، والذي أدى إلى عدم تفاهم على الكثير من القضايا ومنها انتخاب الرئيس".
وأضاف: "الحزب يؤمن بالعيش الواحد والمشترك حتى لو اختلفنا مع البعض، والوضع الاقتصادي الصعب ممكن معالجته بتعزيز الساحة الوطنية، وإزالة حماية الدولة للوكالات الحصرية وتسوية بعض الأمور الاقتصادية".

