نظّمت جمعيّة كشّافة ومرشدات الإسراء حفلًا تأبينيًّا للشّهيد محمود شاهين في قاعة مسجد تعلبايا، بحضور الشيخ عاصم الجراح، ممثِّلاً مفتي زحلة والبقاع علي الغزاوي وعدد من الفعاليات الأهلية والمدنية وحشد من أهالي المنطقة.
افتتح الحفل بـ"آياتٍ من الذّكر الحكيم ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت مع النّشيدين الوطنيّين اللّبناني والفلسطيني".
وأشاد عضو المفوضية العامة لجمعية كشافة ومرشدات الإسراء القائد أحمد فاعور، في كلمة ألقاها، "أطباع الشهيد"، واصفًا الشهادة بأنّها "كرم واصطفاء وأن الله يختار مَن هو أهلها ومَن يستحقها"، لافتًا إلى أنّ "الله اختار محمودًا وهو محمودٌ في خُلقه وتعامله مع الناس ومحمودٌ في جمعيّته الكشفيّة".
ولفت فاعور إلى أنّ "الجمعية فقدت ثلاثة شهداء من أبنائها منذ بَدء عملية طوفان الأقصى"، مشدّدًا على أنّ "الجمعيّة ستبقى على نهج شهدائها وإكمال مسيرتهم لإنشاء جيل يعشق الشهادة في سبيل تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها".
وفي سياقٍ مُتَّصل، تحدّث الشيخ عاصم جرَّاح عن كرامة الشهيد ومكانته في دين الإسلام، مؤكّدًا أنّ "الأرض لا تتحرّر إلّا بسيل دماء أبنائها".
كما دان المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مشدّدًا على"ضرورة الوقف إلى جانبهم في ظلّ الحقبة الصعبة التي يمرّ بها قطاع غزة والضفة الغربية".

