اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ “لبنان مختبر التنوّع وفي كل مرّة غاب التفاهم كان بديله الصراع والحرب، ولا بديل عن الأخوة الإنسانية”.
وأضاف في فيديو مسجّل نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي “احتفلنا منذ يومين بالذكرى الخامسة لتوقيع وثيقة الأخوّة الإنسانية، وتزامنت مع ذكرى توقيع وثيقة التفاهم بين التيار و”حزب الله”، وهذه من الدلالات على إيمان التيار بوجوب التحاور والتآخي بين البشر”.
وذكر باسيل أنّ “من الصحيح أن الوثيقة لم توقف الحروب وآخرها غزة، لكنّها أكّدت على نبذ الدين الإسلامي العنف والإرهاب، ورفض الدين المسيحي الظلم والاستعباد”، مشيرًا إلى أنّه “من الصحيح أنّ وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر لم تحقّق الكثير من غاياتها السياسية وعلى رأسها بناء الدولة، لكنّها أدّت إلى حماية الوحدة الوطنية ومنعت الفتنة وأكّدت على الشراكة، وأثبتت أنّ معها هناك النجاح ومن دونها الفشل”.
وتطرّق باسيل إلى طرابلس، موضحًا أنّها “بوابة إعمار سوريا وأعددنا لها 7 مشاريع طاقة حين كنت وزيرًا للطاقة، وكلّها مشاريع استراتيجية، لكنها توقفت بالرغم من جهوزيتها بسبب النكاية السياسية بحكومة رئيسها و5 وزراء فيها من طرابلس، وذلك بسبب عدم قيام جبران بمشاريع للبلد”.
وأوضح أنّ “كان من المفترض أن نزور طرابلس اليوم ونطلق الدراسات والأعمال للشوارع الأثرية، ونزور كافة المرجعيات الدينية، وتأجلت الزيارة بسبب اضطرار مفتي طرابلس تأجيلها لموعد لاحق”، كاشفًا أنّ “المشكلة أن المسؤول نفسه ابن طرابلس الذي كان على رأس إيقاف مشاريع الطاقة كان يحرّض على تخريب الزيارة”، مشيرًا بدون تسمية، إلى أنّ “مش بس ما بيعملو ما بدن حدا يعمل وزرعوا الفتنة ووزعوا الفتنة ووزعوا الأموال لشراء السلاح حتى الناس تتقاتل بين بعضها”.

