أفادت وكالة بلومبرغ بـ"ظهور دلائل متزايدة على أن ألمانيا ستفقد قريبًا مكانتها كدولة صناعية عظمى في العالم".
وأشارت الوكالة إلى أنه " إلى "جانب العوامل الخارجية، تشهد ألمانيا العديد من المشاكل الداخلية، بما في ذلك نقص الاستثمار في مختلف القطاعات وشيخوخة القوى العاملة، مما يزيد الوضع في الصناعة في هذه الدولة سوءًا"، موضحة أن "أقدم المصانع والشركات في ألمانيا أخذت تغلق أبوابها".
.
ولفتت الوكالة إلى أن "الولايات المتحدة أخذت تبتعد عن أوروبا، وتسعى إلى التنافس مع حلفائها عبر الأطلسي".
وبحسب الوكالة، " أصبحت الصين منافسًا أكثر جدية بشكل متزايد، وشكلت عملية وقف استيراد كميات ضخمة من الغاز الطبيعي الروسي الرخيص، ضربة قاضية للعديد من المنتجين في ألمانيا".

