استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في بكركي، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق أسعد حردان على رأس وفد من قيادة الحزب ضمّ وائل الحسنية، فادي داغر، جورج جريج، سمير عون وغسان غصن.
وقال حردان بعد اللقاء : "زيارتنا اليوم لصاحب الغبطة كانت للنقاش والبحث بما يهم لبنان واللبنانيين، فقد طرحنا مع غبطته القلق الذي يشعر فيه اللبنانيّون تجاه واقعهم ومستقبلهم، ولمسنا لدى غبطته كل الحرص والتأكيد على روحية الاستقرار والدعوة إلى الاستقرار من خلال خطاب توحيدي وتعزيز روح الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
ثم استقبل الوزير سمير مقبل، نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع سابقاً، وجرى البحث في الأوضاع والتطورات الراهنة.
وظهراً، استقبل الراعي النائب فؤاد مخزومي في زيارة معايدة بمناسبة عيد مار مارون، جرى في خلالها التطرق إلى الموضوعات التي تشغل الداخل اللبناني.
وبعد اللقاء، قال مخزومي: "صاحب الغبطة مرجعية وطنية ثبّت وطالب بما نصرّ عليه بدورنا وهو الشراكة، وكل كلام عن أن طائفة تطغى على طائفة أخرى مرفوض تماماً، بل يجب أن نمدّ أيدينا لبعضنا البعض لأنّ المنطقة مقبلة على تسويات واذا لم نكن متماسكين سيأخذوننا "بالمفرّق".
وأضاف: "من المواضيع التي بحثناها أيضاً ما يحصل في الجنوب فنحن في حالة حرب ولو كانت محدودة جغرافياً، نحزن على ما يحصل ونترحّم على شهدائنا خاصة الذين سقطوا يوم أمس، والمطلوب أن نحمي هذا البلد من أي إمكانيّة قد تجرّه إلى حرب، ونطالب بتطبيق القرار 1701 من كل الأطراف، ولا يمكن أن تتنازل الحكومة عن قرار السلم والحرب لطرف ما في الداخل اللبناني".

