أشار رئيس الحكومة الأسبق، سعد الحريري، إلى أن "لبنان يعاني من أزمات عدّة والأمور لا تنتظم إلّا بعودة المؤسسات وأولها انتخاب رئيس للجمهورية".
وأضاف في دردشة مع الصحافيين: "بالنسبة لعودتي قلتُ "كلّ شي بوقته حلو" ولا أرى أن اليوم هو هذا "الوقت الحلو".
وتابع: "صحيح علّقت العمل السياسي لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن أعطي رأيي أو التعليق على ما يجري في البلد خصوصًا في ظل ما يجري اليوم في لبنان من وضع دقيق على مختلف الأصعدة".
ولفت إلى أن "إنهاء الحروب والمشاكل في المنطقة يؤدي للوصول إلى الاعتدال والوقوف وراء المتاريس لن يؤدي إلّا إلى مزيد من الحروب".
وأوضح "لم أكن راكضاً لأن أكون رئيس حكومة ولكن اضطررت لذلك وأتمنى أن يأتي شخص غيري بخبرة أكبر"، لافتًا إلى أن "تجربة تسوية عام ٢٠١٦ فاشلة لكن ذلك لا يعني أن كل التجارب فاشلة".
وأكد الحريري أن "سليمان فرنجية صديقي تماما كما جهاد أزعور".
ورأى أن "البوصلة الوطنية في لبنان مكسورة وليس هناك دولة فقيرة إنما هناك سوء إدارة".
وأضاف: "يُكتَب كثيراً عن علاقتي بالسعودية أنا علّقتُ العمل السياسي بقرار شخصي و"نقطة على السطر".
وتوجه لأهالي الجنوب قائلا: "الله يعينهن والله يجنبهن الحرب لأنه من الواضح أن نتنياهو يحاول الذهاب الى الحرب لو مهما كلف الأمر".

