في إطار النشاطات الداعمة لفلسطين والتي تحتضنها العاصمة بيروت، شهد مبنى جريدة "السفير" في شارع الحمرا مؤتمراً للإعلان عن تجمع "صحافيون من أجل فلسطين" وإطلاق حملة جمع تواقيع للصحافيين في لبنان والعالم العربي، برعاية وزير الإعلام زياد مكاري.
تهدف هذه الحملة التي تمّ إطلاقها للضغط من أجل تحريك القضية المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ شهر نيسان/ إبريل من قبل "نقابة الصحافيين الفلسطينيين" بالاشتراك مع "الاتحاد الدولي للصحافيين" و"المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين" من أجل محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائم الاستهداف المتعمد للصحافيين والمرافق الإعلامية والتي ظهرت جلياً في الاعتداءات الإسرائيلية على الجسم الإعلامي لإسكات صوت الحق والتي أدّت إلى استشهاد 126 صحافياً منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر كان آخرها إصابة مراسل قناة الجزيرة، الفلسطيني إسماعيل أبو عمر يوم الثلاثاء الماضي بجروح خطيرة إثر استهدافهما بطائرة مسيرة إسرائيلية في منطقة ميراج شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهو ما أدى بشكل فوري إلى بتر ساقه اليمنى وإصابة اليسرى إصابة بالغة.
وكان الاتحاد العام للصحافيين العرب قد دان استهداف الإعلاميين إسماعيل أبو عمر وأحمد مطر من قبل العدو الإسرائيلي، ورأى أن "اعتداءات الاحتلال بحق الصحافيين تتعارض مع القانون الدولي وحقوق الإنسان".
كما أعرب الاتحاد عن "تضامنه الكامل مع الصحافيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني"، داعيًا في الوقت عينه "المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان كافة والأمم المتحدة إلى إدانة هذه الجرائم غير المبررة واتخاذ ما يلزم لحماية الصحافيين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني الأعزل".

