شدّد النائب حسن مراد، خلال مشاركته في تشييع شهداء مجزرة النبطية، على أنّ "المنحة التي قدّمتها مؤسّسة عبد الرحيم مراد باسم الشهيدة أماني برجاوي، هي تأكيد على تكاملنا مع أهل الجنوب، وأن هناك تكامل بين الشعب اللبناني والمقاومين الأبطال الذين يدافعون عن أرضنا، ولنكون جميعاً إلى جانب الجنوب، أمام الأصوات التي خرجت لتفصله عن لبنان وكأنه ليس جزءاً منه"، مؤكداً "الوقوف إلى جانب أهل الجنوب وتقديم كلّ ما يلزم لهم ليبقوا صامدين في الأرض، ودعم المقاومين الأبطال الذين يستردّون كرامتنا ويدافعون عن أرضنا وعرضنا وعن سيادة لبنان بوجه الانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني في لبنان".
ولفت مراد في حديث للأفضل نيوز، إلى أنّ "رمزيّة منحة الشهيدة أماني هي تأكيد أيضاً على الوقوف إلى جانب ابنة بلدة هونين التي ما زالت محتلّة وهي جزء من لبنان، فيما يصرّ البعض على دفعنا لننسى أن هناك قرى لا تزال محتلة". وشرح تفاصيل المنحة التي سيبدأ العمل بها ابتداء من العام المقبل، وستقدّم للتّلميذ الأوّل على صعيد محافظة النبطية من كلّ الفروع في المدرسة الرسمية، مؤكّداً أنّ "المنحة ستكون كاملة ودائمة في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع النبطية، تخليداً لاسم الشهيدة وتذكيراً بهذه المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني محاولاً كسر قواعد الاشتباك والتي سيدفع ثمنها قريباً".
وفي السياق، قال مراد إنّ "هذه المجزرة انضمّت إلى المجارز التي يرتكبها العدو يومياً في قطاع غزة تحديداً"، معتبراً أنها جاءت لتؤكّد التّلاحم العربي، وتُثبت إجرام هذا العدو وسط غياب للأمم المتحدة عن ما يحصل بحقّ الأبرياء"، وطالب مراد باستعادة القرى المحتلة بكل الوسائل من خلال مناشدة الغرب أو مجلس الأمم أو بالقوّة انطلاقاً من مبدأ الناصريين الذي يقول: "ما أُخذ بالقوّة لا يستردّ إلّا بالقوّة".

