حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط من أن "تراكم المخاطر القائمة، جرّاء ارتفاع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان إلى مستويات تصاعدية، ربطًا بوتيرة التهديدات التي بلغت حدّ خروج الأمور عن السيطرة، تنذر باحتمالات عسكرية مجهولة قد يقدم عليها العدو الاسرائيلي المأزوم في المناطق الفلسطينية، اذا لم يتم تداركها واحتوائها بالسرعة الممكنة".
ودعا إلى "منح الجهود الدبلوماسية القائمة فرصة إنضاج الحلول والتفاهمات الضرورية، لتجنيب لبنان المنهك بثقل أزماته حربًا واسعة، وبذل الجهود الممكنة لتوفير الاستقرار الدائم وعودة النازحين، والاستناد إلى القرار 1701 وتطبيق مندرجاته كاملة".
واستنكر جنبلاط في تصريح على هامش استقبالات السبت في قصر المختارة "المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو في النبطية"، مبديًا ألمه "لسقوط ضحايا جلّهم من الاطفال والنساء وجرحى، بما يتنافى مع الشرع والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية"، مقدماً تعازيه الحارّة لذوي الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.

