أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، أن "التركيز على صور الدمار الذي أصاب غزة، ليست صورة نصر، وإنما صورة توحّش وجريمة في حق الإنسانية وإبادة بشرية وجماعية، ولكنها في نفسها تنطوي على صورة عجز، لأن العدو لم يحرر أسيراً واحداً من أيدي المقاومين".
جاء كلام النائب رعد خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد حسين أحمد عقيل في حسينية بلدة طيردبا، في حضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
وقال رعد: "الجيش الصهيوني يتوغل في غزة وقطاعها، ولكنه لا يبسط سيطرته على الإطلاق، فلا تزال الكمائن تنتظره، ولا يزال الرصاص يُطلق عل قواته، ولا يستطيع أن يستقرّ في أرضٍ توغّل فيها، ولذلك فإنه يتوغل ويدمّر ثم ينسحب".
وأضاف: "هو لم يستطع أن يُبيد المقاومة هناك، ولم يستطع أن يستخرج أسيراً لديه من أيدي المقاومين، ولكن مع ذلك يراهن على أن يستبيح رفح رغم وجود مليون و400 ألف غزاوي هناك، والعالم كله يستهول أن ترتكب المجازر حتى لا يحرجهم العدو الإسرائيلي، ولكن مع ذلك يعطونه الفرص، ولكن حتى لو دخل إلى رفح سيعود خالي الوفاض، فاشلاً لم ولن يحقق الهدف من عدوانه، والنصر آتٍ ومؤزّر".
وختم قائلا: " ثباتنا وجهادنا وبطولات أبنائنا وشجاعتهم، أحبطت مشروعه وأوهامه وتطلّعاته، ولا بد أن يُذعن وينكفئ، والحساب مستمر ومتواصل معه، وهذه الحرب سجال بيننا وبين العدو الإسرائيلي، ولن نكون في حروبنا معه إلاّ المنتصرين بإذن الله تعالى".

