صرح رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، خلال مؤتمر صحفي، قائلاً: "نبّهنا كثيرًا من المسار الانحرافي لحكومة تصريف الأعمال ومن التسلّط على موقع رئاسة الجمهورية وصلاحيّات الرئيس ولكن "ما فرقانة معهم" والاستفزاز مستمّر وما له حدود".
وأردف، "حكومة تصريف أعمال بغياب الرئيس، تتصرّف كأنها حكومة كاملة الصلاحيات وكأن الرئيس موجود، تعقد جلسات عادية وبنودًا عادية ومراسيم عادية من دون كل الوزراء وترد قوانين، وتعين موظف فئة أولى من دون اقتراح الوزير ولا توقيعه، وهنا تخطّوا كل الخطوط الحمراء. اتخاذ هكذا قرار هو ضرب للشراكة الوطنية، والسكوت عنه هو ضرب للوحدة الوطنية. الموضوع ليس أقل من ذلك بنظرنا".
وأبدى استعداده، "لفعل كل شيء، إذا هُدّد وجودنا ودورنا وكرامتنا سياسياً ونيابياً وإعلامياً وقضائياً وشعبياً ونظامياً، وكل شيء. تخطئون إذا فكرتم أنّكم تكرّسون هذا الأمر الواقع ونحنا نتفرّج عليه. سوف نبدأ قضائياً، وإذا وصلنا إلى هدفنا، سننتقل إلى شيء آخر، وكل نقلة أو درجة سوف تأخذنا إلى مكان أخطر يزيد الانقسام ويهدّد جدياً الوحدة الوطنية.
وأكد أن "حركتنا بدأت حديثًا وهي غير معلنة حتى الآن، ولكن سنتكلّم بها، سلباً اغو إيجاباً، حسب النتائج. لن نفرّط بأي فرصة إيجابية وسنبدي كل تعاون وانفتاح، وسنلقي الحجة على من يرميها علينا، لأننا بالمقابل لن نقبل بالفراغ أن يطول ولن نقبل بالحكومة والمجلس أن يتماديا بسلب الحقوق".
وختم: "إيجابية مطلقة للتفاهم على رئيس، يقابلها سلبية مطلقة في مواجهة ضرب الشراكة والميثاق. شراكتنا ودورنا ووجودنا لن نساوم عليها في مقابل أي منفعة أو سلطة. هي حقوق لناسنا ولن نتنازل عنها".

