زار سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض في دارته في بعبدا.
وجرى خلال اللقاء عرض لآخر التطورات، لاسيما الحرب الدائرة في غزة والتي باتت تتوسع في لبنان، حيث شدد معوض على ضرورة حماية لبنان واللبنانيين من حرب شاملة قد تشكّل خطرًا وجوديًا علينا جميعًا.
وأكد أنّ لا "حلّ مستدام قادر على تجنيب الشعب اللبناني المزيد من الانقسام والألم والذل والدم والدمار إلّا بتطبيق جدي للقرار 1701 بكلّ بنوده ومندرجاته".
وفي الملف الرئاسي، أثنى معوض على الجهود التي تقوم بها مجموعة الدول الخمس، وخصوصًا المملكة العربية السعودية، لإنهاء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس يحظى بقبول اللبنانيين.
رئيس يعيد الاعتبار لسيادة الدولة وحكم القانون وهيبة المؤسسات، كما ولعلاقات لبنان العربية والدولية، بحسب معوض.
أما السفير السعودي وليد بخاري، فقد أشار إلى أن "الاستمرار في التعطيل له نتائج وخيمة على الجميع".
ولفت إلى أن "هذا الاستحقاق يجب أن يشكّل فرصة لإعادة الانتظام للمؤسسات، بحيث يستعاد في لبنان مسار بناء دولة القانون والمؤسسات والإصلاح والاستقرار".

