أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة "القتل المتعمد لعشرات المدنيين الفلسطينيين العزل وجرح المئات من خلال قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لطوابير ينتظرون المساعدات الإنسانية في غزة، ضمن إطار سياسة تجويع الشعب الفلسطيني وإبادته بصورة جماعية، مما يدفعه إلى اليأس ويصب الزيت على النار، ويضعف فرص السلام العادل والشامل".
ودعت الوزارة، في بيان، إلى "إنشاء لجنة تحقيق دولية لتحديد المسؤوليات وللحؤول دون إفلات الجهة المسؤولة عن هذه الجريمة من المحاسبة والعقاب"، مؤكدة مجدداً "أهمية اعتماد المجتمع الدولي معايير موحدة لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني الصارخة في غزة من خلال اتخاذ مواقف دولية حازمة بامتثال إسرائيل، أسوة بغيرها من الدول، للقانون الدولي الإنساني، والسماح بالإيصال الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار لإنهاء هذه الحرب العبثية التي تزيد التطرف والحقد، ولا ينتج عنها سوى المآسي والويلات، وتؤسس لحروب وصراعات مستقبلية وقودها الأبرياء العزل".

