في موازاة التلويح الإسرائيلي باستمرار المواجهة مع "حزب الله”، حتى ولو تمّ التوصل إلى هدنة في قطاع غزة، جزم مرجع كبير أنّ هدنة الستة أسابيع إن تمّ الاتفاق عليها فعلًا، فستتمدّد حتمًا إلى جبهة لبنان.
وقال المرجع في حديث لصحيفة "الجمهورية" إن "التلويح الإسرائيلي باستمرار المواجهة مع الحزب، هو كلام موجّه إلى الداخل الإسرائيلي بصورة خاصة، وفيه تهويل في اتجاه لبنان".
وأضاف أنّ "الأمريكيين يضغطون لعدم التصعيد، ويؤكّدون في كل المراسلات المباشرة وغير المباشرة على سعيهم لمنع انزلاق الأمور إلى حرب واسعة".
وتابع: "في مطلق الأحوال، نحن أكّدنا للجميع التزام لبنان الكلّي بالقرار 1701، وأنّ لبنان لا يريد الحرب ونقطة على السّطر".
وردًا على سؤال عن زيارة محتملة للوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت، قال المرجع: "لا توجد حتى الآن، أي معطيات تؤكّد ذلك، ولكن نلمس بعض الإشارات بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية قد تستغل فترة الهدنة لإعادة تزخيم حضورها لاحتواء التصعيد على الجبهة الجنوبية".

