أشار النائب جميل السيد إلى أن "هوكشتاين زار لبنان، واجتمع كالعادة مع رئيسي المجلس ونائبه والحكومة وقائد الجيش، قيل أنه طرح خطوطاً عريضة ومتدرّجة ميدانياً لتسوية دبلوماسية في الجنوب تحول دون الحرب وتنتج تثبيتاً للهدنة".
وأضاف في منشور له عبر منصة "إكس"، "بالمبدأ الفكرة مقبولة لبنانياً، لكن الشيطان يكمُن عادة في التفاصيل، والتفاصيل في الجنوب متشعّبة، خاصةً وأن "إسرائيل" اعتادت على رفض أي حلّ في المنطقة ولبنان إلّا إذا تضمّن قضماً من حقوق الآخرين، ولذلك مفتاح الحل لدى هوكشاتين يرتبط بقدرته على أن يكون محايداً ومُنصِفاً، عِلماً أنّه بالنسبة لإسرائيل، كُلُّ محايد ومُنصِف هو بمثابة خصم أو عدو".
وتابع، "بالمقابل، اجتمع هوكشتين هذه المرة استثنائياً بنوّاب من حزبيّ الكتائب والقوّات ومعوّض، ولا يهمّ إنْ كان الاجتماع بناءً لطلبهم أو بمبادرة منه، قِيل أنهم أبلغوه تمسّكهم بتنفيذ القرار 1701، وضدّ الانجرار إلى الحرب، ومع عودة سلطة الدولة على الحدود، ورفْض أي تسوية في الجنوب تتضمّن ترضية لحزب الله بمرشّحه لرئاسة الجمهورية، وهذا كان بيت القصيد".
وختم، "بالطبع هوكشتين كان منفتحاً ومستمعاً أكثر منه متكلّماً، بالخلاصة، استنتج هوكشتين أنّ في لبنان (كُلٌّ يغنّي على ليْلاهُ)، وقصْرُ بعبدا لا يتّسِع إلّا لِليْلى واحدة".

