عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس المجلس - سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى وبحث قضايا مجلسية وعامة، متوقفاً عند اعتداءات العدو الإسرائيلي المتصاعدة على لبنان واستمرار المجازر العدوانية في غزة.
ورأى المجلس في بيان، ان "التحديات المصيرية التي تواجه الوطن، تستدعي من جميع المسؤولين تضافر الجهود، لإنقاذه من الأخطار الدّاهمة، في مرحلة تُعدّ الأصعب في تاريخه، وذلك بتعزيز الثقة والتضامن الداخلي في ما بينهم وتجاوز الانقسامات وتغليب مصلحة البلد على ما عداها".
واعتبر أنّ "سمة التعطيل التي تطغى على استحقاق رئاسة الجمهورية هي مؤشر غير صحّي يحول دون إعادة النهوض بالمؤسسات، كون هذا الاستحقاق هو المعبر لحلّ باقي الملفات المستعصية، في الوقت الذي يُبدي الخارج حرصاً من خلال حركة الموفدين والسفراء، مرحباً بأي مسعى داخلي بنيّة الحوار والتلاقي للوصول إلى النتيجة المتوخاة".
كما رحّب "بقرار مجلس الوزراء القاضي بتعيين رئيس للأركان بعد التمديد لقائد الجيش، آخذاً بعين الاعتبار المقتضيات التي تمليها دقّة المرحلة ومصلحة المؤسسة العسكرية، التي يجب أن تكون محل حرصٍ من الجميع لصونها والنأي بها عن شتّى النزاعات"، داعياً إلى "إتمام إجراءات تنفيذ القرار واستكمال تعيينات المجلس العسكري".
ودان "حرب الإبادة التي يتعّرض لها الشعب الفلسطيني في غزة منذ خمسة أشهر، وآخرها مجزرة حي الرشيد حيث بات الوضع الإنساني شديد الخطورة، في أكبر انتهاك للقيم الإنسانية ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ويستدعي تحركًا دوليًّا وعربيًّا فاعلًا ومجدياً لوقف العدوان".
وأعرب المجلس "عن قلقه العميق إزاء توسّع العدوان العسكري على الحدود الجنوبية. وإذ يعطي أهميةً للجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء الموقف وتوفير الاستقرار"، مؤكدًا "على ضرورة تطبيق القرار الأممي 1701 بكافة مندرجاته، خشية انزلاق لبنان إلى آتون الحرب الموسّعة وتجنّباً لويلاتها المدمّرة".
كما هنأ "اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصًا بقرب حلول شهر رمضان المبارك، راجياً أن تكون فريضة صيامه المترافقة مع الصيام المسيحي دافعاً لإحلال الأمن والسلام، وأن يُسبغ الله سبحانه وتعالى على الجميع مزيداً من فضله ورحمته، وأن يصون وطننا بالعزة والرفعة، ليعمّ فيه الخير والبركة والأمن والاستقرار".

