توّج وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان زيارته الرسمية للجزائر، بعقد محادثات مع وزير الصناعة والتعاون الصيدلاني علي عون في مقر الوزارة في العاصمة الجزائرية، في حضور السفير اللبناني الدكتور محمد حسن.
ووصف بوشكيان الاجتماع "بالمثمر والبناء كونه تناول مجمل العلاقات الاقتصادية والصناعية والتبادلية بين البلدين. وسادت المحادثات الصراحة والتفاهم على ضرورة تطويرها وتحديثها وتقويتها لمصلحة لبنان والجزائر".
وشكر نظيره الجزائري على "حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وشعور اللبناني بأنه في بلده الثاني حيث يلقى المحبة والرعاية والدعم".
وأكد أن "لبنان يريد الانفتاح أكثر على تعزيز التبادل. ودورنا كدولة تحضير البنية التحتية التشريعية والقانونية والبيئة الحاضنة المشجعة لإقامة الشراكات والاستثمارات المتبادلة والتكاملية بين رجال الأعمال في البلدين. وهذه الرغبة والتصميم لمستهما أثناء زيارتي، والآن في لقائي معكم. سوف يتم ذك على مراحل وإنما بخطوات ثابتة ونحو الأمام. فكما لبنان هو بوابة لمنطقة الشرق الأوسط، فإن الجزائر تعتبر بوابة لأفريقيا، وإن إعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والجزائر خطوة في الاتجاه الصحيح، وتساهم في النمو والسياحة."
ورحب الوزير عون ببوشكيان وأعلن وقوف بلاده إلى جانب لبنان، مذكرا بمواقف الجزائر "الداعمة للبنان في مختلف المحطات، واستعدادها للمضي في موقفها الداعم والمساند للحكومة اللبنانية، متمنيا للشعب اللبناني الاستقرار والازدهار والسلام".
وكان الاجماع على الطروحات والآراء التحديثية لمسار تطوير العلاقات.
كما تباحثا في "أهمية تأسيس لجنة مشتركة بين المؤسسات العاملة في كلا البلدين والتي تعنى بوضع المواصفات وإجراء الفحوص ومنح شهادات المطابقة والاعتراف المتبادل بها واعتماد المختبرات، بهدف تسهيل التبادل وانسياب السلع وتخفيف تكاليف النقل والشحن والحد من البيروقراطية والتسريع في إنجاز المعاملات على الحدود".

