شيّع "حزب الله" وجمهور المقاومة في مدينة بنت جبيل، الشهيد حسين علي حميّد (لؤي)، بمسيرة حاشدة انطلقت من أمام منزله.
وجابت مسيرة التشييع شوارع مدينة بنت جبيل، يتقدمها سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية والفرق الكشفية.
وأقيمت الصلاة على جثمان الشهيد، قبل أن تنطلق مسيرة التشييع تجاه روضة الشهداء، حيث ووري في الثرى.
وألقى عضو كتلة" الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي كلمة، أشار فيها إلى أن "ارتقاء البعض منا إلى مقام الشهادة لردع أي عدوان على لبنان ودفاعاً عن الوطن والأرض والعرض والمبادئ، يزيدنا قوة ومنعة وصلابة وثباتاً وتصميماً وعزماً على المواجهة، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة، بل إن المقاومة اليوم أقوى من أي زمن مضى، وهي على جهوزية تامة".
ولفت إلى أن "المبعوث الأميركي هوكستين طالعنا بالأمس بالقول إن حصول هدنة في غزة لا يعني حصول ذلك في لبنان، ويقول بأنه يعمل لأجل ذلك".
وتوجه إلى هوكستين قائلا: "إذا كان قصدك أن تهددنا وتخيفنا، فنحن قوم لا نخافكم ولا تنفع معنا التهديدات، وإذا كنت تريد أن تمنّ علينا بوساطتك المزعومة، فنحن بحمد الله وفضله نعيش في أرضنا وبلدنا وننعم بحرية وكرامة وعزة بدون منّة من أحد في هذا العالم، وإنما الفضل لله سبحانه وتعالى أولاً، ولدماء شهدائنا وصبر وصمود أهلنا وشعبنا وجهود المقاومين ودعم بعض أصدقائنا، فلا قرارات مجلس أمن ولا أمم متحدة ولا وفود دولية حررت لنا شبراً واحداً من أرضنا من العام 1978 حتى العام "2000.

