اجتمعت لجنة الإعلام والاتصالات النيابية برئاسة رئيس اللجنة النائب ابراهيم الموسوي.
وخصص اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات لمناقشة مواضيع عديدة، وتركز على خمسة مواضيع رئيسية، موضوع ستارلينغ وهي خاصية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية المطروحة لدى مجلس الوزراء وعند جهات عدة، موضوع المحفظة الالكترونية، موضوع البريد والانترنت غير الشرعي.
وأضاف: “ما أريد أن أؤكد عليه، نحن في لجنة الإعلام والاتصالات، هناك عدد من الزملاء موزعون على عدد من الجهات، وهناك اتفاق كامل وتام. ما يحكم عملنا في هذا الموضوع أن يكون عملنا ومسعانا من أجل أحسن خدمة للمواطن وأحسن الأسعار، ويفترض أن تكون هناك تنافسية بين الشركات مهما كان نوعها”.
وفي السياق، شدد موسوي على أن الموضوع الأمني أساسي، لأنه يتعلق بأمن الوطن والمواطن وبالأمور السيادية كدولة”، مضيفًا: “يهمنا أن تكون هناك أعلى عائدات للدولة اللبنانية، لأن ذلك أساسي من خلال الخدمة التي ستحصل. عندما طرحنا هذه المواضيع كان معالي الوزير موجودًا وعدد من المسؤولين في الشركات، سواء تاتش وألفا والبريد ووزارة الاتصالات وأوجيرو، وقد طُرحت أمور عدة”.
وتابع: “أريد أن أقول أمرًا أساسيًّا، الورثة ثقيلة جدًّا على مستوى الملفات المطروحة. نحن وأنتم والرأي العام نعرف أن ديوان المحاسبة تصدى لعدد من المشكلات الأساسية وقدم تقاريرًا كاملًا على هذا المستوى، في موضوع الشبكات المنشأة، الإنترنت غير الشرعي، البريد والتلزيم. لدينا جملة أمور موجودة أمام الرأي العام وصارت من أعلى محكمة إدارية وهي ديوان المحاسبة التي قدمت رواية متكاملة. نحن نقول أن كل هذه الملفات هي بمثابة أخبار، أخبار لديوان المحاسبة ليعود ويتابعها إلى النهاية، وأخبار للنيابة العامة التمييزية، وأخبار لهيئة الشراء العام وللجهات الرقابية العليا المعنية بهذه الدولة اللبنانية”.
كما أشار إلى أنه “في السابق كان هناك مشروع للجنة تحقيق برلمانية لم تجد طريقها للوصول. نحن نعود ونكرر أنه أخبار لكل الجهات التي حكينا عنها، ونحن مستمرون وحاضرون كلجنة اتصالات وكجهة مساءلة ومحاسبة إذا كانت هناك لجنة تحقيق أو لجنة تقصي حقائق فنحن حاضرون وننتظر توجيهات دولة رئيس مجلس النواب وهو حريص على تفعيل هذه الجهات الرقابية ليصل هذا الملف إلى حيث يجب أن يصل”.

