عقد في مقر الأمم المتحدة في بيروت اجتماع لتقويم مذكرة توضيحية للاجتماع الإقليمي للشرق الأدنى ويشمل أفريقيا، في إطار مراجعة التقدم المحرز في تحول النظم الغذائية، برعاية وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن وحضوره وممثلين عن الدول الأعضاء.
وأشار الحاج حسن، إلى أن "لا يسعنا أن نبدأ أي أعمال دون الوقوف إجلالاً أمام تضحيات شعبنا وأهلنا في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة، وخصوصًا "غزة هاشم"، حيث يعانون منذ اكغثر منذ 5 أشهر من إجرام يمارسه العدو الإسرائيليّ ووحشيته وينفذ اعتداءاته يومياً على الأطفال والنساء والشيوخ، غير آبه بأي مواثيق دولية وقوانين وأعراف".
ولفت، إلى أن "الجنوب اللبناني يقصف بشكل يومي بقنابل الفوسفور الأبيض المحرم دولياً، حيث سجل إلى هذه اللحظة أكثر من 657 حريقاً جراء هذه الاعتداءات. أما الأحراج اللبنانية في جنوبنا والأراضي الزراعية فجرى استهداف أكثر من 6000 دنم الحق فيها ضررًا وأكثر من 2000 دنم أحرقت بالكامل واحترق أكثر من 60 ألف شجرة زيتون معمرة"، وسأل عن ما هي الأهداف الحقيقية يا ترى؟".
وأضاف الحاج حسن، "يأتي هذا الاجتماع ضمن أولويات وأهداف للبحث في ملف التنمية المستدامة، حيث يقع ضمن الأولويات ضرورة دعم المجتمعات المضيفة للنازحين، في الوقت الذي يستضيف لبنان أكثر من مليوني نازح سوري، أما الأهداف فيمكن حصرها بأربعة نقاط أساسية واستراتيجية، وهي: دعم التحول الريفي وتمكين الشباب والشابات، معالجة انعدام الأمن الغذائي، تقرير القدرة البينية ومعالجة أسباب الضعف".
وأكد، أنه "في ظل وجود مجموعة تحديات، نحن بحاجة ليكون لنا رؤية واحدة مدعومة بتعزيز التواصل".
وتطرق الوزير، إلى "التجربة التي تجمع وزارة الزراعة بمنظمة الزراعة والأغذية العالمية الـ"FAO"، وإلى أن التواصل المباشر واليومي والعلاقة المميزة بين الوزارة والـ"فاو" أدت إلى وجود مشاريع مشتركة تتخطى قيمتها الـ70 مليون دولار، وأن المجلس النيابي اللبناني يدرس مشروع قانون لإصدار تشريعات داعمة ومختصة".
وشكر الحاج حسن، الأمينة العامة لمنظمة "الاسكوا"، الدكتورة رولا دشتي، على "تنظيم المنتدى العربي للتنمية المستدامة".

