أشار نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إلى "أننا نعلم بأنه لا يمكن للقوة العسكرية للمقاومة أن تصل إلى مستوى القوة العسكرية للإسرائيلي، اسمها مقاومة لأنها تعتمد أقل القوة بأكبر المعنويات وبأكبر التصميم، فتحل الإرادة والتصميم والعزيمة مكان قلة السلاح ويتحول السلاح البسيط إلى قوة متناهية عشر أضعاف ببركة الإيمان وعندها تنتصر المقاومة على أعدائها رغم سلاحها".
وخلال تأبين الشهيد مصطفى سلمان في بيروت، أكد أن "قيمة المقاومة ليست بإمكاناتها العسكرية، بل قيمتها بسلامة هدفها وتصميم مجاهديها.
وشدّد على أن "شعب فلسطين لا يمكن أن يهزم على الرغم من كل الصعوبات الموجودة، وغدا بعد أن تنتهي المعركة ستلاحظون أن هذه الجراحات العميقة تم معالجتها بسنة وسنتين. وتغيرت الأمور أكثر وسترون أن الإسرائيلي يتراجع أكثر فأكثر، نحن نراهن على المستقبل والصمود الذي يحصل.
وأضاف: "ننصحهم أن يوقفوا التهديد، وهذا عيب بحقهم لأن كل هذه التهديدات ليست منتجة. مؤخرًا انتشر في الإعلام أن التهديد حتى 15 آذار، أي أن "إسرائيل" من المحتمل أن تهجم! إن هجمت فسنكسر لها أرجلها هي ومن معها. أتهددوننا "بإسرائيل"؟! أصبحت "إسرائيل" بالنسبة إلينا أوهن من بيت العنكبوت وننظر إليها أنها إلى زوال، وإن اعتدت ردينا وإذا قاتلت قاتلناها وإذا أرادت أن تهدد فنحن لا نهدد على مستوى الإعلام، وإنما نستعد لأي يوم تختاره "إسرائيل" أن توسع معركتها، فنحن لها بالمرصاد إن شاء الله وسننتصر بعون الله كما انتصرنا في تموز 2006".

