أكد وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، خلال إلقائه كلمة لبنان في المنتدى العالمي للمباني والمناخ، المنعقد في باريس أن "لبنان كان ولا يزال وسيبقى، يسعى دائماً إلى الالتزام بمبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة، لا بل أن لدينا حماسا لتنفيذ تدابير الحفاظ على الطاقة في أبنيتنا، ساعين بجد إلى تحقيق مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة لبلدنا، وذلك وعلى الرغم من كل الصعوبات التي يعانيها البلد والتحديات الماثلة أمامه".
و لفت حمية إلى أنه "في آذار 2017، وبناء على تلك الدراسة، فإنه قد تم إعداد وإصدار كتيب تحت عنوان "معايير المباني الخضراء في لبنان" بالشراكة بين المديرية العامة للتنظيم المدني ونقابة المهندسين في لبنان، إلا أن جائحة كورونا والانهيار الاقتصادي في لبنان أخَّرا العمل على قوننة هذه المعايير ووضعها موضع التنفيذ والتطبيق ليفرضها القانون".
وعن الاعتداءات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي على البلدات والقرى اللبنانية، قال: "نجد لزاماً علينا بأن نلفت أنظاركم إلى منطقة الجنوب اللبناني، والتي تشهد ومنذ ما يقرب من الأشهر الخمسة، عمليات عدوانية من قبل الكيان الإسرائيلي المحتل لأجزاء من جنوب لبنان، بحيث تقوم آلة الحرب الصهيونية بتدمير الوحدات السكنية فيها ، بحيث تبين أن مئات الوحدات السكنية قد تدمرت كلياً ، أو جزئياً وما جاوز التسعة آلاف وحدة قد تضررت بشكل جزئي، وذلك لغاية يومنا هذا".
وختم بالقول: "لبنان سيبقى ملتزماً بقضية الحفاظ على الطاقة. ونحن مصممون على مواصلة رحلتنا نحو الاستدامة، مستمدين القوة من صمود شعبنا ودعم المجتمع الدولي الذي نتأمله على الدوام".

