أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ "المسار الطبيعي لحلّ الأزمة الرئاسية، هو الجلوس على طاولة حوار أو نقاش أو تشاور، أو تحت أي عنوان، أقلّه ليوم واحد ولمدة أسبوع على الأكثر، لصياغة توافق على انتخاب رئيس للجمهورية، هذا هو المعبر الإلزامي الذي ينبغي على كل المكونات سلوكه بعيداً من المزايدات والمناكفات، ويلي ذلك نزولنا إلى المجلس النيابي في جلسات متتالية لانتخاب الرئيس".
والرئيس بري، الذي رحّب بحراك "اللجنة الخماسية"، وتوافق مع سفراء دولها الخمس على أولويّة الحوار للتوافق على رئيس، ما زال يراهن على اختراق ما تحقّقه هذه اللجنة، وفي جانب آخر، تمنّى لو أنّ الأطراف السياسية تجاوبت فعلاً مع حراك نواب "كتلة الاعتدال"، وهو حراك مشكور، حرصوا من خلاله على محاولة تحقيق الهدف الذي نسعى إليه بالتأسيس لتوافق على انتخاب رئيس للجمهوريّة.
وفي حديث لصحيفة "الجمهورية"، ولفت بري إلى أنّه "سيلتقي اليوم السبت، بنواب الاعتدال"، مؤكّداً أنّ "الجهد ينبغي ألّا يتوقف حتى تحقيق الغاية التي ننشدها، ونُخرج رئاسة الجمهورية من حلقة التعطيل، ولا مفرّ في نهاية المطاف من التوافق على رئيس، وخصوصاً أننا في ظرف تحتّم علينا تحدّياته الشروع فوراً في تحصين داخلنا بدءاً بانتخاب رئيس الجمهورية".

