أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فيّاض إلى أنّنا "نخوض مواجهة مع العدو الإسرائيلي تحتاج إلى صبر وثبات بالدرجة الأولى لأنّ قدرة الإسرائيلي على الاحتمال محدودة وتحيط بموقفه تعقيدات وعوائق وضغوطات كثيرة داخلية وخارجية".
كلام فياض جاء خلال حفل تكريمي في حسينية بلدة دير الزهراني، حيث قال: "قرار المقاومة بالتصدي للاحتلال وللاعتداءات الإسرائيلية، لا يمكن تصنيفه على الإطلاق بأنه يخدم مصالح فئوية مذهبية أو مناطقية، إنما يخدم الوطن بكل مكوِّناته، كما حصل بموضوع الحدود البحرية وحقول النفط والغاز، ومعركتنا هذه الأيام ستفضي من حيث النتائج إلى مكتسبات وطنية تتصل بالسيادة والحدود والأرض".
وأشار فياض إلى أنّ "الحرب على غزة وقبلها حرب العام ٢٠٠٦ كشفت عن أنّ الجنون الإسرائيلي في التدمير والقتل لا يصنع انتصارات، نعم إنه يرفع كلفة الحرب ويزيد من حجم الضغوطات لكنه لا ينهي معركة ولا يفرض شروطاً ولا يحسم نصراً".
وأضاف: "هناك سيل من الرسائل التي حملها الوسطاء والتي تهدف إلى فك الارتباط عن غزة بهدف استفرادها، والتي تهدف أيضاً إلى فرض إجراءات تراجع وانكفاء على المقاومة داخل ترابنا الوطني".
وتابع: "إنّ جواب المقاومة وموقفها إنما هو في الميدان قبل القول، وإن هذا الموقف على درجة عالية من الوضوح والتماسك والمبدئية والمنطق والمصلحة بحيث لا يعتريه ريب أو إضطراب أو تردد، وهو بات معروفاً".

