أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن "ساحات الإسناد في لبنان واليمن والعراق سيكون لها كلمتها أيضاً في شهر رمضان المبارك"، مشيرا الى أننا "دخلنا في الشهر السادس في مواجهة العدوان في غزة وعلى جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق".
وخلال حفل إطلاق الأمسيات القرآنية لشهر رمضان 1445 هـ - 2024 م، لفت السيد نصرالله إلى أن "غزة التي تقاوم وتقاتل وتصمد في مشهد أقرب إلى المعجزة وأذهل العالم، هي ثقافة القرآن وهي حجة إلهية على كل العالم، وكبار خبراء العدو يسلمون بالخسارات الاستراتيجية واليوم في الشهر السادس يقف نتنياهو ليقول إن لم نذهب إلى رفح فقد خسرنا الحرب، أنا أقول له حتى لو ذهبت إلى رفح فقد خسرت الحرب ولا يمكنكم القضاء على حماس ولا على المقاومة في غزة برغم كل المجازر".
وأشار إلى أن "حركة حماس تفاوض اليوم عن كل محور وجبهات المقاومة وهي تفاوض من موقع قوة وليس ضعف وتفرض الشروط، والمسألة في غزة ليست فقط تبادل أسرى".
وأضاف، "نؤكد من جبهتنا في لبنان وقوفنا مع أهل غزة والمقاومة الفلسطينية وحركة حماس في مفاوضاتهم، وجبهتنا ستبقى معكم مهما كانت التضحيات والوقت الذي تتطلبه المفاوضات".
وحول جبهة اليمن، أكد السيد نصرالله أن الأميركي والبريطاني والأوروبي وأساطيلهم لم يتمكنوا من أن يمنعوا اليمنيين من مواصلة عملياتهم البطولية".
وفي الجبهة اللبنانية، شدد السيد نصرالله على أن "توتر العدو قد ازداد، وغضب المستوطنين من تصاعد عمليات المقاومة تضاعف وصراخهم يعلو"، لافتاً إلى أنه "وفي الأسابيع الأخيرة كثر الحديث بأن جبهة لبنان لم تخفف عن غزة ولم تساهم بشيء".
وتوجه السيد نصرالله لهؤلاء قائلاً: "ليت هؤلاء المشككين يسمعون "المسؤولين الإسرائيليين" ماذا يقولون عن جبهة لبنان"، ففي جبهة الشمال هناك تكتم إعلامي شديد حول الخسائر لكن وزير حرب ورئيس أركان العدو قالوا أن جنودهم يقاتلون ويتكبدون أثماناً باهظة في غزة ولبنان، وأعداد القتلى والجرحى في جيش العدو كبير جداً وهناك إجماع في مستشفيات العدو بأن الأعداد أكبر بكثير".
وكشف بأن "الجيش "الإسرائيلي" لديه اليوم نقص هائل بالضباط والأفراد ويريد تجنيد المتشددين وهذا يمكن أن يؤدي لمشكلة كبيرة في الكيان ونتنياهو "يعنتر" ويريد أن يذهب إلى رفح وهذا يعني أنه يريد استدعاء الاحتياط مرة أخرى وهذه مشكلة كبيرة".
وأشار إلى أن "هناك ١٠٠ ألف جندي صهيوني بينهم وحدة "جولاني" يحرسون الحدود الشمالية اليوم خشية تسلل المقاومة، والمسؤولين في كيان الاحتلال يقولون أن حزب الله دون أن يخطو خطوة واحدة استطاع أن يهجر أكثر من ١٠٠ ألف مستوطن".
وختم بأن "الخيار الطبيعي في هذا النوع من المعارك هو عض الأصابع ومن يصبر أكثر ينتصر والمزيد من الصبر والصمود سيفرض على العدو أن يوقف عدوانه وأن يعترف بعجزه وهزيمته".

