كتب النائب جميل السيّد في منشور عبر حسابه على منصّة "X": "١٤ آذار ٢٠٠٥، كانت أكبر كذبة تعرّض لها الشعب اللبناني أعقبَتْ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وحملت شعار (سيادة- حرية- استقلال)".
وأضاف: "الشعب اللبناني لن ينسى كيف خدعه سياسيون وقضاة وضباط بشاهد الزور محمد زهير الصديق ورفاقه لاتهام سوريا والضباط اللبنانيين الأربعة زوراً بارتكاب تلك الجريمة".
وختم منشوره قائلًا: "بالخلاصة، ما يُبنى على كذبة ينتهي بحقيقة…فماذا بقي من ذلك شعار السيادة والاستقلال المزيّف سوى تركيبة سياسية نهبت البلد والناس وأفلسَتْ الدولة، ونقلت لبنان ممّا يسمونه وصاية سورية إلى وصاية خَمْس دُوَل على الأقل عاجزون كلهم عن انتخاب رئيس للبنان!!".

