أعرب السفير الروسي في لبنان عن حزنه نتيجة الهجوم الإرهابي الذي وقع بالأمس في العاصمة الروسية في مركز تسوق وترفيه كبير، بحياة العشرات من المدنيين، وألحق في المجتمع الروسي جرحًا عميقًا آخر لن يلتئم.
وتقدم بالتعازي لأسر وأصدقاء الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدًا أن من يقف وراء تحضير هذا الهجوم الدموي وتنفيذه، لن يفلت أحد من العقاب المستحق.
وقال: "أي شخص يرتكب عمدًا جريمة قتل وحشية لأشخاص عُزّل، ويسلب الإنسان أهم شيء - وهو الحياة - من أجل تخويف الآخرين، هو إرهابي بكل القوانين".
وأضاف: "هذا العمل الجبان والخسيس يأتي على خلفية الإنجازات الكبيرة التي حققها الشعب الروسي في الآونة الأخيرة، بما في ذلك نجاحات العملية العسكرية الخاصة لتحرير دونباس من النازيين والدفاع عن وطننا الأم من مظاهر العدوان الخارجي الأخرى لما يسمى بِـ "الغرب الجماعي".
وتابع: "كما يظهر تاريخ دولتنا، تصبح وحدة الشعب الروسي أقوى في أوقات الاختبارات الشديدة. وقد أتت نتائج الانتخابات الأخيرة لرئيس روسيا الاتحادية تأكيدا آخر على ذلك، حيث يدعم الروس، بثقة مسار معارضة التطلعات الاستعمارية للغرب".
وختم مؤكدًا أنّ روسيا لن تنحرف عن المسار الذي اختارته، وستواصل النضال من أجل خلق عالم عادل وحر، شاكرًا لكل من أكد اليوم مرة أخرى استعداده للوقوف معنا جنبًا إلى جنب على هذا الطريق.

