أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم إلى أن "ما ارتكبه العدو الصهيوني اليوم في العرقوب تأكيد الطبيعة الهمجية لتركيبة الكيان، وهو استكمال لمسار إجرامي يمتد من فلسطين إلى لبنان، واليوم تدفع الهبارية والعرقوب ضريبة الدم التي بدأت منذ سبعة وخمسين عاما في مواجهة المشروع الصهيوني وأطماعه، حيث كان العرقوب في طليعة المواجهة فرضتها عوامل التاريخ والجغرافيا والهوية والانتماء".
وأضاف في تصريح: "أمام هذا الإجرام الذي تفلت من كل القيم ولا يقيم وزنا للطواقم الطبية والإنسانية، ومع التجارب الطويلة مع همجية لا حدود لها، لم تنفع معه القرارات والبيانات والإدانات والاستنكارات، وأثبتت الأيام أن لغة القوة وحدها التي تضع حدا للإجرام الإسرائيلي ومسؤولية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية أن تتخلى عن سياسة المعايير المزدوجة وتتخذ القرارات الحاسمة مع النازية الجديدة وما ترتكبه من إجرام تجاوز كل الحدود".

