ردَّ جوفنتوس اعتباره من ضيفه لاتسيو ومدرّبه الجديد الكرواتي إيغور تودور، بفوزه على نادي العاصمة 2-0 في ذهاب نصف النهائي في مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، ليقطع بذلك شوطاً هامًّا نحو النهائي الثاني والعشرين في تاريخه.
وبعدما كان ينافس إنتر على صدارة الدوري، بات جوفنتوس مُهدّداً حتى بمركزه الثالث نتيجة خسارته السبت أمام لاتسيو 0-1 في الوقت القاتل في العاصمة، ما جعله مُصمماً على ردِّ اعتباره.
وكان تركيز جوفنتوس مُنصبًّا بالكامل على معركة الدوري وحلم استعادة اللقب الذي احتكره طيلة 9 مواسم متتالية قبل أن يكتفي بمشاهدة كل من إنتر وميلان ونابولي يحتفل بالتتويج في المواسم الثلاثة الماضية، لا سيما أنه لم يتأهل إلى أي مسابقة قارية هذا الموسم نتيجة معاقبته بحسم نقاط من رصيده بسبب قضية التلاعب ببيانات لاعبيه.
لكن مع دخول الموسم الأمتار الأخيرة، وجد فريق المدرّب ماسيميليانو أليغري نفسه يُقاتل من أجل التمسك بالمركز الثالث بعدما وصل الفارق بينه وبين ميلان الثاني السبت إلى 6 نقاط.

