أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ "العدو الإسرائيلي وأمريكا يجران المنطقة إلى الحروب وإلى المشاكل".
كلام قاسم جاء خلال احتفال تأبيني في بيروت، حيث وقال:" نحن في موقع الدفاع وفي موقع المواجهة وفي موقع منع هذا الاستكبار وهذا الاحتلال أن يحققا أهدافهما، وكلنا سمعنا بأنَّه بعد 4 أيام من أحداث 7 تشرين، كان يوجد تصميم عند نتانياهو والحكومة أن يبادروا للهجوم على لبنان، يومها كما تذكر الروايات التي أصبحت معلنة بأنَّ بايدن هو الذي طلب منهم أن لا يدخلوا في هذه المعركة الآن، إذاً كان لديهم نية بمبادرة الحرب، ولكنهم عندما رأوا هذا التصميم وهذه المواجهة كَفُّوا لأنَّهم يعلمون الثمن الذين سيدفعونه".
وشدد على أنّ "النصر لا يصنع إلَّا بالعطاء والدماء والتضحيات، أيُّ نصر موجود لدينا الآن هو ببركة الشهداء وأيُّ نصر مستقبلي هو ببركة الشهداء أيضاً"، لافتًا إلى أنَّ إسرائيل تُعتم تماماً على خسائرها العسكرية والبشرية من أجل أن تكمل بطريقة معيَّنة ومن أجل أن تثبِّط عزائم الطرف الآخر".
وأضاف: "إخواننا صوَّروا الكثير من الأفلام التي بينت حجم الخسائر عندهم ولكنهم لا يعلنون عنها، وهذا لا يهمنا أصلاً، على أقل تقدير ما لا يستطيعون إخفاءه هو تهجير أكثر من 100 ألف مستوطن في الشمال، إضافة إلى انهيار اقتصادي كبير في الكيان الإسرائيلي وخاصة في منطقة الشمال".
وأشار إلى وجود سقف للمواجهة مع العدو الإسرائيلي رسمته المقاومة ويتناسب مع متطلبات المواجهة والمعركة في هذه المرحلة".
وتابع: "هذا السقف مرتبط بمدى العدوان، إن توسَّع العدو توسعنا وإن لم يتوسع بقي هذا السقف على وضعه ولا تراجع بالنسبة لنا عن هذه المواجهة إلى أن يتم الحل بإيقاف العدوان على غزَّة".

