قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال احتفال يوم القدس العالمي، أن "هذه القضية أي قضية القدس من العظمة والأهمية بحيث لا يمكن أن تمس من الناحية الشرعية والإمام الخميني قبل انتصار الثورة الإسلاميةِ في إيران كان موقفه من "إسرائيل" وأميركا والقدس والتطبيع واضح".
وأكد السيد نصرالله أن "إيران كانت سندًا حقيقيًا لكل من يقاتل هذا الكيان الغاصب ويقاوم وهي غيرت الكثير من المعادلات وأسقطت الكثير من مشاريع الهيمنة وساهمت في انتصارات المقاومة في لبنان و فلسطين والمنطقة." موضحاً أنها "لا يمكن أن تبيع أو تتخلى عن دينها وأصدقائها والمظلومين في المنطقة."
وأوضح أن "ما قبل طوفان الأقصى ليس كما بعده على كل الأصعدة بالنسبة للعدو والصديق وللمنطقة والعالم والأهم أن الإسرائيليّ يسلم بهذه النتيجة"، حيث "جعل بقاء ووجود إسرائيل في دائرة الخطر وكشف هشاشتها وضعفها وفشلها الأمني والسياسي والمعنوي."
كما شدد نصرالله على أن "جبهة لبنان لن تقف وهذا أمر محسوم وهي مرتبطة بجبهة غزة، وعندما نقاتل في جبهة لبنان نقاتل برؤية نصر مشرقة وواضحة وآتية رغم كل التضحيات التي نقدمها"، وإذا أرادوا الحرب "يا هلا ويا مرحبا" والعدو يعرف ما الذي تعنيه الحرب مع لبنان".
كذلك توجه "للعدو الذي يعرف وللصديق ليزداد إيمانًا وللتافهين هذه المقاومة في لبنان لا تخشى حرباً ولا تخاف وإنما أدارت معركتها حتى الآن ضمن رؤية واستراتيجية لكنها على أتم الاستعداد والجهوزية معنويًا ونفسيًا وعسكريًا وبشريًا في أي حرب سيندم فيها العدو لو أطلقها على لبنان"، مشيراً إلى أن كيان العدو عجز عن إغلاق الجبهات الأخرى منها الجبهة اللبنانية رغم كل التهديدات."
واعتبر أن هذه الحرب هي "حرب من فقد عقله وهذا من أسباب الفشل في الحرب لأن كيان العدو لا يدير هذه الحرب بعقل وبعد 6 أشهر من الحرب ما زال نتنياهو وغالانت وكثيرون فاقدين لعقولهم."

