صرح وزير المهجرّين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عصام شرف الدين، بأن "بيروت مستضعفة من قبل أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي التي تدّعي بأنها دول مانحة، وتستغل دول العالم الثالث في ما يتعلق بملف اللاجئين السوريين".
وانتقد الوزير شرف الدين قرار البرلمان الأوروبي الذي نص سابقًا على إبقاء اللاجئين السوريين في لبنان"، واصفًا إياه "بالجائر والمرفوض من قبل كل الوزراء والنواب والقوى الشعبية والسياسية اللبنانية".
وفي حديث لإذاعة "سبوتنيك"، أكد أنّ "هناك ما لا يقل عن 2.2 مليون لاجئ سوري في لبنان"، لافتًا إلى أنّ "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) تتعمد الامتناع عن كشف بيانات دقيقة حول هذا الملف، تطبيقًا لأجندات سياسية غربية".
وشدّد الوزير على أنّ "الجانب اللبناني طالب المجتمع الدولي بعدم التدخل بينه وبين الحكومة السورية في ما يتعلق بملف اللاجئين"، مشيرًا إلى أنّ "الغرب يمول (UNHCR)"، وأنّ "الأخيرة تمنح اللاجئ السوري مساعدات هائلة لإبقائه في لبنان".

