اعتبر النائب هاني قبيسي، أنه "اليوم، نحن بحاجة إلى الوعي في زمن كثرت فيه الفتن على المستوى الداخلي بقتل المدنيين أكان في الشمال أو في بيروت، ما يشعرنا بأن هناك أدوات استخباراتية تتحرك على مساحة لبنان وتسعى لضرب الوحدة الداخلية، وكأنهم يريدون للبنان أن يبقى فريسة للفتن بمؤامرات خارجية سعت إلى خطف مدنيين لبنانيين، هدفها إسقاط الوحدة الوطنية الداخلية وإغراق الوطن في أتون الفتن وهذا الأمر خطير".
وخلال احتفال تأبيني في ميفدون قال: "على كل لبناني يمتلك الوعي والحكمة والبصيرة أن يتنبه لهذا الأمر فهذه مسألة خطيرة وإن كان العنوان لبعضها السرقة وعنوان آخر أجهزة استخبارات اغتالت لبنانيًّا آخر".
وأشار إلى أننا "نحن في حركة أمل نستنكر التعرض لأي لبناني مهما كانت طائفته، فما يجري في بعض المناطق اللبنانية وفي بيروت نرى من خلاله بأن هناك من يحاول إغراق البلد بفتنة ومشكلات حقيقية نتيجة هذه الاغتيالات البشعة المرفوضة من كل الأطراف اللبنانيين".
وشدد على أنه "أمام هذا الواقع علينا أن نتوحد، لا أن نعمم الفوضى، فالفوضى في الشارع لا تخدم سوى جيش العدوِّ الصهيوني، أما الوقوف أمام الدولة وتعزيز صلاحياتها والوقوف أمام الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني ودعمهم هو الذي يعزز قدرة الدولة على الصمود والمواجهة ومكافحة كل وجوه الإجرام في الداخل".
ولفت قبيسي إلى أننا "نرى اليوم أن الفوضى تستدعي الخارج فعندما يقع المجتمع الداخلي في فوضى يصبح ساحة مفتوحة لكل أجهزة الاستخبارات، وإذا رأى هؤلاء أن هناك نتيجة لتفتتهم فسيكررون فعلتهم وهذا ما حصل مع "المغدور" محمد سرور عندما اختطف واغتيل وهذا الأمر مستنكر ومرفوض لأنه ينال من السيادة اللبنانية بل يطال كل اللبنانيين".
وختم متسائلاً: "هل يجب على بعض الأحزاب في الساحة اللبنانية أن يتماهى بالاستنكار والافتراض وتوجيه التهم إلى أحزاب لبنانية أخرى؟ فهذا ما تريده إسرائيل وهذا ما ترغب به لنشر الفوضى والفتنة الداخلية".

