أكدت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع ل"الافضل نيوز، أن موسكو على تواصل مع طهران وتل أبيب سعيًا إلى تخفيض منسوب التوتر في المنطقة، "ولو أن علاقتها الباردة مع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة قد تمنعه من أن يتجاوب معها."
وأشارت إلى أن هناك تقاطعًا أميركيًّا - روسيًّا، على الرغم من الخلاف الكبير بينهما، حول ضرورة تفادي التصعيد الكبير الذي قد يهدد بنشوب مواجهة واسعة في الإقليم.
وأكدت المصادر أن موسكو تتفهم سلوك قوى المحور المعادي ل"إسرائيل"، وحاجتها إلى الدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية"، ولكنها تدعوها أيضًا إلى ضبط ردودها حتى لا تعطي تل أبيب ذريعة لشن حرب شاملة.

