أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، عن أسفها لعدم إجماع مجلس الأمن الدولي على انتهاز الفرصة التاريخية لقبول العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، بعد انقضاء أكثر من ٧٥ عاماً على صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ١٨١ الداعي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعدم تطبيق قرار مجلس الأمن رقم ٢٤٢".
ولفتت الوزارة في بيان إلى أننا "نرى أن الوقت قد حان ليترجم المجتمع الدولي أقواله إلى أفعال بقبول حل الدولتين، والاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، كاملة العضوية".
وختمت بيانها بالقول: "إن تطبيق قرارات الاأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، يفتح الباب للسلام والأمان المستدام في الشرق الأوسط، والعيش بكرامة وطمأنينة، وفقاً لمبادرة السلام العربية التي أجمعت عليها الدول العربية في قمة بيروت لعام ٢٠٠٢".

