نفى مصدر رسمي مسؤول ما جرى ترويجه في الأيام الأخيرة عن تلقّي لبنان بعد الضربة الإيرانية رسالة تحذيرية من ضربة "إسرائيلية" واسعة للبنان، حيث أكد لـ"الجمهورية" أن أحداً لم يسمع بشيء من هذا القبيل".
وأشار إلى أن "إسرائيل" تستصعب الحرب على لبنان، وهذا ما تؤكّده مستوياتها العسكرية وكل المحللين والمعلّقين الإسرائيليين، ونحن أيضاً لا نريد الحرب".
وردًّا على سؤال، لفت المصدر إلى أن "المواجهة القائمة مع "إسرائيل"، ما زالت ضمن قواعد الاشتباك، والمقاومة برغم توسيع "إسرائيل" لدائرة اعتداءاتها، لم تخرج عن هذه القواعد ولا تريد أن تنزلق الأمور إلى حرب واسعة".
وأضاف، "بصورة عامة، المواجهات في الجنوب محصورة في النطاق المعروف، ولا أتوقع تصعيداً واسعاً، أولًا لأنّ "إسرائيل" عالقة في غزة. ولأنّها ثانياً، باتت عالقة أكثر في الجبهة الجديدة مع إيران. وثالثاً، وهنا لا أكشف سراً، فإنّ الأميركيين لا يريدون الحرب ويمنعون من التورّط فيها، فهم يدركون، كما "إسرائيل"، أنّ جبهة الجنوب صعبة، وتأثيراتها واضحة على امتداد الجبهة، ولذلك، هم يواصلون مع الفرنسيين على وجه الخصوص، بذل الجهود والمساعي مع كلّ الأطراف لخفض التوتر الذي ما زال مضبوطاً ولو من دون الإعلان عن ذلك".

