استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مفوض الجوار والتوسع في الاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي بعد ظهر اليوم في السرايا.
وضم الوفد الأوروبي سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال، رئيس ديوان المفوضية الأوروبية لازلو كريستوفي، والمدير في مكتب الجوار والتوسع فرانشيسكو جواكين ماركيريز وكل من العضوين في ديوان المفوضية جستينا بيتش ولازلو اندريكجو.
وأكد الرئيس ميقاتي للوفد أن "على الاتحاد الأوروبي أن يغيّر سياسته في ما يتعلق بمساعدة النازحين السوريين في لبنان، وأن تكون المساعدة موجّهة لتحقيق عودتهم إلى بلادهم".
وتوجه بالشكر "للاتحاد الأوروبي لإدراج لبنان على جدول أعمال اجتماعه الأخير، وإقرار رزمة إجراءات سياسية ومالية لدعم لبنان سيعلن عنها قريباً".
ولفت إلى أن "الحاجة ملحة لدعم الجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية ودعم المشاريع الإنمائية والاستثمارية في لبنان في مجال الطاقة المتجددة والمياه والتنمية المستدامة، فإن كان لبنان بخير فأوروبا ستكون بخير، لذلك فمصلحتنا مشتركة".
من جهته، قال فارهيلي في تصريح بعد الاجتماع: "أنا مسرور للغاية بعودتي إلى بيروت، وأعتقد بأنني أجريت مجموعة من الاجتماعات البناءة اليوم، إلحاقًا بالاجتماعات التي عقدت في الأسبوع الماضي مع قادة الاتحاد الأوروبي في المجلس الأوروبي حيث تم الإعلان بوضوح أن استقرار لبنان وأمنه هما أولوية أوروبية، ونريد ونسعى لتعاون أعمق بين لبنان والاتحاد الأوروبي في هذا الشأن".
وأضاف، "نحن ندرك الصعوبات الكبيرة التي يواجهها الشعب اللبناني والمشاكل المحلية الموجودة والطريق المسدود في الشأن السياسي، كما المسائل المالية والاقتصادية والاجتماعية وكل التوترات الإقليمية المحيطة بلبنان، ونحن هنا أيضاً لتوجيه رسالة واضحة بأنه علينا تخفيف الضغوطات في المنطقة ونود بالتأكيد أن نساهم في ذلك".
وأشار إلى أنه "وفي ما يتعلق بازدهار لبنان على المدى الطويل فنريد أن نعيد تأكيد دعمنا المستمر للبنان وشعبه وخصوصًا للمجموعات الأكثر هشاشة، ولقد أعدت تأكيد الدعم الأوروبي الطويل الأمد والمستمر للبنانيين ليتمكن لبنان من الاعتماد على دعمنا المالي والسياسي خلال السنوات المقبلة على الأقل خلال نهاية هذه الفترة المالية أي حتى 2027".
وأكمل، "لقد أوضح المجلس الأوروبي أن التعاون مستمر مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة وأنه يجب احترام شروط العودة الطوعية الآمنة والكريمة بالتعاون مع السلطات اللبنانية ليتمكن النازحون السوريون من العودة إلى سوريا".
وتابع، "من الواضح للمجلس الأوروبي أنه يريد أن يساعد بوسائله باستقرار لبنان وأمنه من خلال تقديم دعم إضافي للقوات المسلحة في لبنان، للجيش والأجهزة الأخرى التي تساهم في أمن واستقرار المنطقة، لذلك نحن نبحث عن رزمة من التدابير الداعمة والدائمة لدعم استقرار وأمن لبنان ونأمل أن نستطيع أن نستكمل ذلك بسرعة وأن نعلن عن هذه الرزمة واستكمالها عندما يأتي رئيسنا إلى لبنان وسنعلن عن ذلك في ذلك الحين".

