أفادت معلومات "الجديد"، بأنّ نواب المعارضة تلقوا نصيحة أمريكية بألا يظهروا كمعرقل للحوار.
وأشارت المعلومات إلى أن "الوفد النيابي إلى واشنطن سمع أن سليمان فرنجية "ما بيمشي" وانتخابه رئيسًا يعني تمرير هدية لإيران، كما سمعوا إشادةً بقائد الجيش".
ولفتت إلى أن "التبدل الوحيد في الموقف الأمريكي كان في ملف النازحين السوريين"، موضحة أن "الإدارة الأمريكية تستشعر خطورة الملف على لبنان لكنها غير قادرة على بلورة أي حل حاليًا".
وقالت إن "السجناء والمحكومين والموقوفين من التابعية السورية هم أول الغيث بالعودة الآمنة".
وأضافت أن "نواب المعارضة عادوا من زيارة واشنطن بخلاصة مفادها استشعار قلق أمريكي على لبنان وتحديدًا الجبهة الجنوبية".
وتطرقت المعلومات إلى كلام المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين مع نواب المعارضة، الذي شدد على أن "الملف الرئاسي وجبهة غزة مترابطين، لكن في المرحلة الحالية لن يتكلم إلا بالقرار 1701".

