أشار حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، إلى أنّ "الحرب أثّرت بوضوح على الاستثمارات وأعادت تشكيل نظم التجارة وهذا ما أثر على الاقتصاد العالمي اليوم".
وفي كلمة له خلال مؤتمر "الأمن الاقتصادي العربي في ظل المتغيرات الجيوسياسية" في فندق فينيسيا، قال منصوري إنّ "الاقتصاد النقدي المدولر يهدد بعرقلة مسار التقدم الذي حققه لبنان قبل الأزمة، ولهذه الغاية يقوم المركزي اليوم بورشة عمل مع هيئة التحقيق الخاصة لمحاربة تبييض الأموال".
وأضاف: "نثمن مجهود وإرادة المصارف العربية على عقد هذا الملتقى في بيروت في خضم التوترات التي تشهدها المنطقة والعالم".
وتابع: "لا يزال لبنان يدور في حلقة مفرغة وسط عدد كبير من النازحين بالإضافة إلى الحرب في المنطقة، ونتيجة هذه الأزمات انخفض حجم الاقتصاد من 55 مليار دولار إلى أقل من 20 مليارًا".
وأشار إلى أن "مصرف لبنان يحاول إرساء حالة من الاستقرار في انتظار السلطة السياسية التي يتوجب عليها فرض حلول، ونحاول من خلال صلاحياتنا إرساء حالة من الاستقرار في انتظار الحلول الكبرى التي تتطلب قرارات جريئة من السلطة السياسية".
ولفت إلى أن "دور المصرف المركزي تأمين الاستقرار النقدي، ويبقى على الحكومة أن تضع السياسات المالية والمصرفية للدولة وعلى المصرف المركزي أن يتماهى معها".
وختم: "لا يمكن بناء اقتصاد سليم من دون خطة شاملة من قبل الحكومة تضمن مصير الودائع وتعيد هيكلة المصارف".

