ألقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كلمة في ملتقى "الأمن الاقتصادي العربي في ظل المتغيرات الجيوسياسية"، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية في فندق فينيسيا، أعرب فيها عن سروره باللقاء بالضيوف الأعزاء، موجها الشكر والتقدير إلى اتحاد المصارف العربية".
وأضاف ميقاتي: " إن التحدّيات تزداد وتتفاقم حدّتها مع استمرار احتلال "إسرائيل" لمساحاتٍ من أرضنا في الجنوب اللبناني، ومواصلة عدوانها واعتداءاتها وانتهاكاتها اليومية للسيادة اللبنانية، وخرقها لموجبات قرار مجلس الأمن 1701"، موكدا أنه "يبقى هدفنا العمل على تَجنُّب الانزلاق نحو حربٍ إقليمية شاملة".
وتابع: "أما التحدّي الإقليمي الأبرز فيتمثّلُ بـ "القضية الفلسطينية" ومعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يرزح تحت الاحتلال، ويُصارع لنيل حقوقه، وفيما تزداد الحاجة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، نُعيد مجدّداً تأكيد تمسّكنا بالسلام العادل والشامل المستنِد إلى حلّ الدولتيْن والمرجعيات الدولية".
ولفت إلى أن "الاقتصاد اللبناني في المنطقة والعالم خدماتي بامتياز، وعلينا العمل على تطويره وجعله خدماتيًّا وإنتاجيًّا وتَنافُسيًّا، في ظل السعي إلى تفادي المزيد من الحروب والصراعات، وتقليص المخاطر، وتنويع الاستثمارات، وصولاً إلى الميزان التجاري الإيجابي".
وشدد على أنّ "هدفَنا الاستمرار في العمل تدريجيًّا على حل الأزمة الاقتصادية – المالية الحالية، وإنقاذ البلد، وفق جدول زمني مُحدَّد، يشمل إقرار الإصلاحات والقوانين والتشريعات الضرورية، وتوزيع الخسائر المالية، وإقرار وتنفيذ قانون "الكابيتال كونترول"، والمحافظة على أموال المودعين في المصارف اللبنانية".
وختم: "أهلاً وسهلاً" بكُم مجدّداً في بيروت، وأتمنّى لكم جميعاً طيب الإقامة في لبنان والنجاح والسّداد، إن شاء الله. والله ولي التوفيق".

